باحث : غالبية دعاوى النزاع على المُلكية تعود للكرد الفيليين
دهوك 9 آذار/ مارس(آكانيوز) ذكر ناشط وباحث حقوقي كردي فيلي اليوم الأربعاء، ان حصة الكرد الفيليين هي الأكبر ضمن 165 ألف دعوى قضائية تبحثها هيئة دعاوى المُلكية العراقية، مبينا ان رئيس الهيئة دعا إلى تسريع انجاز معاملات قضايا العقارات المغتصبة للكرد الفيليين عن طريق "القضاء المستعجل" خلال فترة قياسية.

Riad Jassim Phillyوقال رياض جاسم فيلي، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، ان "غالبية القضايا المقدمة لهيئة دعاوى الملكية والبالغة أكثر من 165 الف قضية تعود إلى الكرد الفيليين".

وأوضح أن "القاضي علاء جواد حميد الساعدي رئيس هيئة دعاوي الملكية، كشف ذلك خلال زيارتنا له، اليوم الأربعاء، والتي كانت من اجل بحث كيفية تسريع انجاز معاملات الكرد الفيليين بهذا الشأن".

وأضاف فيلي ان "الساعدي أكد على دعمه الكامل لمشروعية حقوق الكرد الفيليين فيما يخص عمل وحدود اختصاصات هيئة دعاوي الملكية بموجب قانون رقم 13 لسنة 2010 الخاص بتشكيلها، كما تعهد بتنفيذ قرار مجلس الوزراء رقم 426 لسنة 2010 القاضي باعتبار الجرائم المرتكبة بحق الكرد الفيليين بأنها جريمة إبادة جماعية، وفق القوانين والتشريعات النافذة".

وكانت المحكمة الجنائية العراقية العليا قد اعتبرت في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي، أن ما ارتكب بحق الكرد الفيليين من تهجير وقتل واختفاء واختطاف وإسقاط للجنسية العراقية ومصادرة أملاك منقولة وغير منقولة، بأنها "جريمة إبادة جماعية".

فيما اصدر مجلس الوزراء العراقي قراره المرقم 426 لسنة 2010 والذي تعهد بموجبه بإزالة كافة الآثار التي لحقت بالكرد الفيليين.

ولفت فيلي إلى ان "رئيس هيئة دعاوى الملكية دعا إلى تسريع انجاز قضايا الملكية الخاصة بالكرد الفيليين عن طريق القضاء المستعجل بهدف انجاز معاملات عقاراتهم المغتصبة وانجازها خلال فترة قياسية".

وأشار إلى أن "قضايا الكرد الفيليين تشكل الجزء الأكبر من مهام عمل الهيئة، حيث ان الهيئة لديها أكثر من 165 الف دعوى متعلقة بالعقارات المُصادرة منذ فترة زمن النظام المقبور من 17 تموز/يوليو 1968 ولغاية التاسع من نيسان/ابريل 2003، ومعظم هذه القضايا متعلقة بالكرد الفيليين".

وكان نظام صدام حسين قد بدأ منذ نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات بحملة كبيرة لتهجير الكرد الفيليين وسحب الجنسية العراقية منهم ومصادرة ممتلكاتهم بحجة أنهم مواطنون إيرانيون.

من خدر خلات، تح: عبدالله صبري

 

Back