الكورد شعب جذوره عميقة في أرضه

 

بقلم : نظيرة اسماعيل كريم

 

إن كنت ،

أعود دوماً ،

 الى شارع الذكرياتْ.

أو أنبًه شعبي ،

أن لا ينسى أبدا مافاتْ.

أو اطالب ،

 بحق شهيد ،

 وبقايا رفاتْ.

ليس لأني،

 أحب النبش في الماضي ،

وأكره الحياة.

إنما ليدرك العالم كلًه،

 عمقَ هذه المأساة.

ويقدٌر شبابُنا ،

 كلً تلك التضحيات.

وإن الحقَ لا يمنحُ،

 إنما نحنُ نقولُ ،

 للحاكم هاتْ.

***

 

مأساتُنا تبدو ازلية ،

ومن كبائر المعضلاتْ.

رغم تغيير الوجوه ،

وأنظمة الحكوماتْ.

وتشكيل المؤسسات من أجلنا،

 والمنظماتْْ.

فما زلنا،

 كما كنا،

 مكانك راوح منذ سنواتْ.

***

فتارة كوردية قضيتنا ،

 وأخرى فيلياتْ.

وإن غنينا لكوردستان،

 ومدننا الغالياتْ.

استهزء العنصريون،

 بإطلاق الترهات.

وهذاهو شأن،

 فكر بقايا ازلام الطغاة.

***

 

يريدون لنا التمايز،

ونحن كورد ،

وعراقيو المعالم والسمات.

ومطالبنا يامن تغالط،

  حقوق سامياتْ.

لم تجنى ثمارها،

 بالتساوم والصفقاتْ.

إنما بتضحيات،

 تفوق كل التصوراتْ.

ودماء زكية أريقت،

 لأطهار الكورد والطاهراتْ.

فلا مساومة على حقوقنا،

 رغم التحدياتْ.

فالكورد ،

شعب،

جذوره عميقة في أرضه،

لا تقلعها الرياح العاتياتْ.

كتب في بغداد في شهر تموز 2009 

 

Back